الأحد، 29 أبريل، 2012

همسات..أشتياق





صوت أشواقي
هل تسمع يا سيدي بنداء الشوق
عندما أكون صامتا؟
في حبك الصمت أقوى اسلحتي
فما حيلتي بحب المستحيل
غير الصمت العميق!
كتبت وكتبت..ولاكن رسائلي اليك تمزقت
نكرت مافيهن ..من مشاعر صادقه
وحبا ملئ قلبي لك
أجمل ما غنيت لك..وما طرزه يداي لك
بمشاعري...بأعصابي ..بلهفتي كتبت لك
بريشتي رسمت لك حبا كان يغزو القلب لهفه ووله
رسمته بيد عاشقه...نقشته على ريش العصافير
وعلى حبات المطر
وما زلت الى الأن يا سيدي
لم تسمع صوت الشوق بداخلي!








الى اين أسافر
الى أين أذهب...كل ساعه أحسك أقرب من أنفاسي
كل يوم يصبح وجهك جزءا من خارطه أفكاري
فيصبح العمر ربيعا ...بستان عشق لا نهايه له
وتصبح الأيام أجمل
فقد تسربت يا حبيبي بمسامات جسدي
أعتدت على وجودك..وغيابك أصبح اصعب
كم أحبك...كم وكم اتعجب كيف أستطعت أن تمتلك
كل تلك المشاعر؟
فلولاك ...لا زهر ينبت...
لا شعر يكتب...لا فرحه تمر
حبك يا رجلا ...اكبر من ان يكتب
لماذا...لأحيى الى بين ذراعيك؟
لأتذوق الشهد ..الى بين شفتيك؟
لماذا ..معك أصبح طفل صغير
يشتهي أن يطول أبعد كوكب
أنثى ...أشتهي ان أكون أم أولادك
أتراني أطلب مالى يطلب؟
سامحني ان تماديت بأحلامي...
فأنت ...أحلى شعورا بحياتي أمتلكه!






أبحر بألاف السفن
وأتوقف عند ألاف الموانئ
وأمتطي غيمه أحزاني...
حقيبه واحده أحملها معي...
وذكرياتي...بداخلها
لأعلم أين ستستقر..كلماتي ؟
حقيبه الذكريات...
تحمل معها ذكريات عمرا
مضى...حين أفتحها
أجد دخان الذكريات الحزينه
تبكيني تلك الذكريات...تسعدني
لأعلم....تفترس حقول الفرحه بقلبي
تلتهم أشجار ...السعاده وما تبقى منها
فلا رصيف ....لي
هاربه...دوما من ذكرياتي
هاربه من محطاتي...
الي اين؟والي متى؟